تسجيل الدخول
سوق الأسهم السعودية

 
فوائد اللبن

10 أسباب تجعل من الزبادي أحد أهم الأغذية الصحية

1. يعتبر الزبادي أسهل للهضم من الحليب. كثير من الناس، الذين لا يستطيعون تحمل الحليب، إما بسبب حساسية البروتين أو عدم تحمل اللاكتوز، يمكن أن يتمتعوا بالزبادي، فعملية التخمر تجعل الزبادي أكثر هضماً من الحليب.

2. الزبادي يساهم في صحة القولون. هناك حقيقة طبية بديهية تنص بأنه:

"أنت بصحة جيدة ما دام القولون الخاص بك بصحة جيدة". عند تناول الزبادي، تحافظ على القولون بطريقتين:

 أولا، يحتوي الزبادي على اللاكتو- بكتيريا، الصديقة لبكتيريا الأمعاء والتي تعزز صحة القولون، وحتى تقلل من خطر سرطان القولون. وثانياً، يعتبر الزبادي مصدراً غنياً للكالسيوم -- والمعادن التي تساهم في صحة القولون وتقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون. فالكالسيوم يثبط النمو الزائد من الخلايا المبطنة للقولون، والتي يمكن أن تضع شخصاً ما في خطر كبير للإصابة بسرطان القولون.

3. الزبادي تحسن التوافر والتنوع البيولوجي من المواد المغذية الأخرى. يزيد الزبادي من امتصاص الكالسيوم وفيتامين ب. يساعد حمض اللكتيك في الزبادي على هضم الحليب والكالسيوم، مما يسهل استيعابها.

4.  يمكن للزبادي زيادة المناعة. وجد الباحثون الذين أجروا دراسة على 68 شخصاً من الذين تناولوا يومياً قدحين من الزبادي ولمدة ثلاثة أشهر أنه أصبح لدى هؤلاء الأشخاص مستويات أعلى المناعة المضاد للفيروسات. حيث أن البكتيريا في الزبادي تحفز خلايا مكافحة العدوى في خلايا الدم البيضاء.

5.  يساعد الزبادي على الشفاء بعد الالتهابات المعوية. بعض الإضطرابات المعوية الفيروسية والحساسية المعدية تصيب بطانة الأمعاء وخصوصا الخلايا التي تنتج اللكتاز، مما يتسبب في مشاكل مؤقتة لامتصاص اللكتوز. لذلك في كثير من الأحيان لا يتحمل الأطفال شرب الحليب لمدة شهر أو شهرين بعد إصابتهم بالتهابات معوية. أما  الزبادي، لأنه يحتوي على لاكتوز أقل ولاكتاز  lactase أكثر، فإنه يكون  مقبولا بشكل جيد من الأمعاء الممتثلة للشفاء كما أنه "غذاء للشفاء" مقبول جدا بعد حالات الإسهال.

6.  يمكن للزبادي أن يقلل من الالتهابات الخميرية. لقد أثبتت البحوث أن تناول ثماني أونصات (225 غرام) من الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية ونشطة يوميا يقلل من كمية المستعمرات الخميرية في المسالك التناسلية عند المرأة.

7.  يعتبر الزبادي مصدر غني بالكالسيوم. 8 أونصات (225 غرام) من الزبادي توفر 450 ملغ من الكالسيوم، وحوالي نصف حاجة الطفل اليومية من الكالسيوم الموصى بها، و 30 إلى 40% من حاجة البالغين. لأن البكتيريا الحميدة النشطة التي تعيش في الزبادي تزيد في امتصاص الكالسيوم، فإن 8 أونصات من الزبادي توفر للجسم كمية من الكالسيوم تزيد عما يمكن أن توفرها ذات الكمية من الحليب.

8.  الزبادي مصدر ممتاز للبروتين. يحتوي الزبادي كامل الدسم على ما يقارب من 10 إلى 14 غراما من البروتين لكل 225 غراما، والتي تبلغ 20٪ من الاحتياجات اليومية من البروتين لمعظم الأشخاص. في الواقع، إن 225 غراما من اللبن الزبادي يحتوي على بكتيريا حية ونشطة، يوفر 20٪ من البروتين أكثر مما توفره نفس الكمية من الحليب. إضافة إلى كونه مصدرا غنيا للبروتينات، نشوء البروتينات في الحليب خلال التخمير يجعلها أسهل للهضم. لهذا السبب، فإن البروتينات الموجودة في الزبادي غالبا ما تسمى "مسبقة الهضم".

9. يمكن للزبادي خفض الكولسترول. فقد أظهرت بعض الدراسات أن الزبادي يمكن أن يقلل من مستوى الكولسترول في الدم. قد يكون هذا بسبب أن البكتيريا الحية في الزبادي تمكن من امتصاص الكولسترول أو لأن الزبادي يحفز الأحماض المرارية التي ثبت على أنها تخفض نسبة الكولسترول، أو لكلي السببين.

10. الزبادي هو "غذاء نمو" متكامل. يمكن لخاصيتين غذائيتين للزبادي أن تساعد في نمو الأطفال الذين يعانون من مشاكل امتصاص في الأمعاء بسب الهضم الأسهل للبروتينات وحقيقة أن حمض اللبن في الزبادي يزيد في امتصاص المعادن. حتى أن الأشخاص الذين يصعب إرضاؤهم سوف يأكلون الزبادي في التغميس وزينة الطعام.